|
تحيي جبهة الإنقاذ الوطني المقاومة السلمية الباسلة التي يشارك فيها ملايين المواطنين من شعبنا وفي المقدمة منهم قضاة مصر في مواجهة محاولة اختطاف الوطن عبر مشروع دستور مشوه وباطل يفتقد لأهم شروطه وهو التوافق الوطني.
وترى الجبهة أن إخراج البلاد من المأزق الراهن والاحتقان السياسي ليس له إلا سبيل وحيد هو أن يتحمل السيد رئيس الجمهورية مسئوليته بإصدار قراره بتأجيل الاستفتاء لمدة شهرين أو ثلاثة وإجراء حوار وطني جاد ومتكافئ إلى أن يتحقق التوافق حول مشروع دستور يحقق العدالة الاجتماعية والديمقراطية وحقوق الإنسان، ويكون موضوع رضا شعبي عام، يليق بثورة يناير وتضحيات الشعب المصري. كما تؤكد جبهة الإنقاذ الوطني مشروعية كافة الوسائل السلمية لإسقاط هذا الدستور المشوه.
|
 |
ولهذا كله فلقد قررت الجبهة دعوة جماهير الشعب المصري إلى الذهاب إلى صناديق الاقتراع لرفض هذا المشروع والتصويت ب "لا."
وتطالب الجبهة بتوافر الضمانات التالية كشرط لنزاهة الاستفتاء:
أ- ضرورة ممارسة الإشراف القضائي على كل صندوق.
ب- توفير الحماية الأمنية خارج وداخل اللجان.
ج- ضمان الرقابة المحلية والدولية على إجراءات الاستفتاء من قبل المنظمات غير الحكومية.
د- إعلان النتائج تفصيلا في اللجان الفرعية فور انتهاء عملية الاقتراع.
ه- إتمام عملية الاستفتاء على الدستور في يوم واحد فقط.
وتؤكد الجبهة أنه ما لم يتأكد صباح يوم الاستفتاء توافر هذه الضمانات فإننا سننسحب من المشاركة في الاستفتاء وندعو الجماهير إلى ذلك.
وتؤكد الجبهة من جديد أن هذا الاستفتاء ليس نهاية المطاف وأن شعبنا ومعه جبهة الإنقاذ الوطني سيواصل النضال من أجل إسقاط هذا الدستور والوصول إلى دستور موضع توافق وطني عام، إلى أن تتحقق أهداف ثورة 25 يناير في العيش والحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية.
القاهرة، 12 ديسمبر
|